الأحد، 10 مايو 2015

هذا مكاني 
وليس لحبك اعمدة سواي 
هذا مكاني 
وما العيب ان احكم هواي 
انتي حياتي 
ولذا سرت نحوك للجمال 
وذاك فؤادي 
يأخذني سريعا نحوالخيال 
وذاك عقلي 
ينسي الحقيقة ويرجو الكمال 
وحبي هنا 
فارق عقلي مفسحا المجال 
فذاك صوتك 
يأسر مخيلتي مكثرا الامال 
وتلك عيناكي 
تاخذ عيني بعيدا عن المكان 
وذاك وجهك 
يوقف عقلي عن سير الزمان 
فذا حبك 
سبيل فؤادي سريعا للامان ....
.................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق