هذا مكاني
وليس لحبك اعمدة سواي
هذا مكاني
وما العيب ان احكم هواي
انتي حياتي
ولذا سرت نحوك للجمال
وذاك فؤادي
يأخذني سريعا نحوالخيال
وذاك عقلي
ينسي الحقيقة ويرجو الكمال
وحبي هنا
فارق عقلي مفسحا المجال
فذاك صوتك
يأسر مخيلتي مكثرا الامال
وتلك عيناكي
تاخذ عيني بعيدا عن المكان
وذاك وجهك
يوقف عقلي عن سير الزمان
فذا حبك
سبيل فؤادي سريعا للامان ....
.................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق