السبت، 16 مايو 2015

حنت الذكري الاولي لذاك الفراق
ويأبي القلب الا ان يكون مشتاق
جاءتني دموع الماضي تغمرني
لعل سبيلا الي ذاك العشق ينساق
واجد في دموعي بحرا ابحر فيه
او اموت فيه غرقا ويكون ترياق
فالحب رفيق عذاب ولا يرحل
الا اذا جعل منك محتارا ومنساق
وتبقي في وهمه الماضي بحمي
تصيبك في قلبك فيصير اشتياق
وتبدأ عزلة الفرد المحب جنونا
حتي تصير متعلقا بنجم السماء
وتمسي هائما في السماء لعلك
تصيب قمرا يطلع حزينا ومستاء
وتسرح في ذاك القمر الفريد كأنه
وجه حبيبك يضحك في رياء
فتعلم ان فيروزك قد فقدته يوما
وتبدأ دموعك في النزول بسخاء
فتعرف ان الحب عذاب وضعف
وليس في الحب من قوة او كبرياء
......................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق